ابن سعد

95

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال محمد بن سعد : سمعت من يذكر أنه أسلم بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة . وأول مشاهده خيبر . ولاه عمر بن الخطاب البصرة ثم عزله عنها فنزل الكوفة وابتنى بها دارا وله بها عقب . واستعمله عثمان بن عفان على الكوفة فقتل عثمان وأبو موسى عليها . ثم قدم علي الكوفة فلم يزل أبو موسى معه وهو أحد الحكمين ومات بالكوفة سنة اثنتين وأربعين . وأما محمد بن عمر فأخبرنا عن خالد بن إلياس عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال : ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة ومات سنة اثنتين وخمسين . 1834 - سلمان الفارسي ويكنى أبا عبد الله . أسلم عند قدوم النبي . ص . المدينة وكان قبل ذلك يقرأ الكتب ويطلب الدين . وكان عبدا لقوم من بني قريظة فكاتبهم 17 / 6 فأدى رسول الله . ص . كتابته . وعتق وهو إلى بني هاشم . وأول مشاهده الخندق . وقد كان نزل الكوفة وتوفي بالمدائن في خلافة عثمان بن عفان . 1835 - البراء بن عازب بن الحارث الأنصاري من بني حارثة بن الحارث من الأوس ويكنى أبا عمارة . نزل الكوفة وابتنى بها دارا . قال محمد بن عمر : ثم صار إلى المدينة فمات بها . وقال غيره : توفي في زمن مصعب بن الزبير وله عقب بالكوفة . وقد روى عن أبي بكر الصديق . 1836 - وأخوه عبيد بن عازب . وهو أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب مع عمار بن ياسر إلى الكوفة . وله بقية وعقب بالكوفة . 1837 - قرظة بن كعب الأنصاري أحد بني الحارث بن الخزرج حليف لبني عبد الأشهل من الأوس ويكنى أبا عمرو . وهو أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب إلى الكوفة فنزلها وابتنى بها دارا في الأنصار ومات بها في خلافة علي بن أبي طالب . رضي الله عنه . وهو صلى عليه بالكوفة .

--> 1835 نكت الهميان ( 124 ) ، والأعلام ( 2 / 47 ) ، ومعجم البلدان ، مادة زنجان . 1837 تاريخ الطبري ( 4 / 148 ، 499 ) ، ( 5 / 117 ) .